ابن كثير
61
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )
ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا : ( 6 ) 447 ارموا واركبوا وأن ترموا خير من أن تركبوا : ( 4 ) 71 الأرواح جنودي مجندة ، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف : ( 5 ) 128 ، ( 7 ) 295 أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش : ( 2 ) 142 أريت في المنام دار هجرتكم : ( 6 ) 348 أريت ليلة أسري بي موسى بن عمران رجلا آدم طوالا جعدا : ( 6 ) 331 أزهد الناس في الدنيا الأنبياء : ( 6 ) 154 أسبغ الوضوء ، وخلل بين الأصابع ، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما : ( 3 ) 50 أسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار : ( 3 ) 48 استأذنت النار ربها فقالت ربي أكل بعضي بعضا : ( 1 ) 111 استحيوا إن اللّه لا يستحي من الحق ، لا تأتوا النساء في أعجازهن : ( 1 ) 445 استحيوا إن اللّه لا يستحي من الحق ، لا يحل أن تأتوا الناس في حشوشهن : ( 1 ) 445 استحيوا من اللّه حق الحياء لا تأتوا النساء في أدبارهن : ( 1 ) 447 استعن باللّه ولا تعجز فإن أصابك أمر فقل قدر اللّه وما شاء فعل : ( 7 ) 448 استعيذوا باللّه فإن العين حق : ( 8 ) 222 استعينوا باللّه من عذاب القبر : ( 3 ) 371 ، ( 4 ) 424 استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل : ( 4 ) 172 استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك : ( 1 ) 548 استقيموا ولن تحصوا : ( 5 ) 405 استكثروا من الباقيات الصالحات : ( 5 ) 147 استوصوا بالنساء خيرا فإنكم أخذتموهن بأمانة اللّه : ( 2 ) 214 استوهب منه دينه فإن أبى فابتعه منه : ( 2 ) 290 استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم : ( 8 ) 78 اسعوا فإن اللّه كتب عليكم السعي : ( 1 ) 341 ، 342 اسق ثم أرسل إلى جارك : ( 2 ) 307 ، 308 اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر : ( 2 ) 307 ، 308 اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك : ( 2 ) 307 الإسلام أن تسلم وجهك للّه عز وجل : ( 6 ) 317 الإسلام علانية والإيمان في القلب : ( 7 ) 348 الإسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما قبلها : ( 8 ) 191 الإسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما كان قبلها : ( 4 ) 48 اسم اللّه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب : ( 2 ) 25